فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
«فما لنا من شافعين» كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين.
فَمَا لَنَا حينئذ مِنْ شَافِعِينَ يشفعون لنا لينقذونا من عذابه
"فما لنا من شافعين" قال بعضهم يعني من الملائكة كما يقولون "فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل" وكذا قالوا: "فمالنا من شافعين".
فَما لَنا اليوم مِنْ شافِعِينَ يشفعون لنا عند ربنا.
"فما لنا من شافعين"، أي: من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين.
أي شفعاء يشفعون لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين .
وقوله ( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ) يقول: فليس لنا شافع فيشفع لنا عند الله من الأباعد, فيعفو عنا, وينجينا من عقابه.
فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100{ ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [ يونس : 18 ] فتبيّن لهم أن لا شفاعة لها ، وهذا الخبر مستعمل في التحسر والتوجع .والشافع : الذي يكون واسطةَ جلب نفع لغيره أو دفع ضر عنه . وتقدم ذكر الشفاعة في قوله : { ولا تنفعها شفاعة } في البقرة ( 123 ) ، والشفيع في أول سورة يونس .