ثم أغرقنا بعد إنجاء نوح ومن معه الباقين، الذين لم يؤمنوا مِن قومه وردُّوا عليه النصيحة.
«ثم أغرقنا بعد» بعد إنجائهم «الباقين» من قومه.
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ أي بعد نوح ومن معه من المؤمنين الْبَاقِينَ أي جميع قومه.
( ثم أغرقنا بعد الباقين . ) . والمشحون : هو المملوء بالأمتعة والأزواج التي حمل فيه من كل زوجين اثنين ، أي : نجيناه ومن معه كلهم ، وأغرقنا من كذبه وخالف أمره كلهم ،
ثم أغرقنا بعد إنجائهم الباقين من قومه على كفرهم وضلالهم .
( ثم أغرقنا بعد الباقين ) أي : أغرقنا بعد إنجاء نوح وأهله : من بقي من قومه .
ثم أغرقنا بعد الباقين أي بعد إنجائنا نوحا ومن آمن .
وقوله: ( ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ ) من قومه الذين كذبوه, وردوا عليه النصيحة.
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120)و { ثُم } للتراخي الرتبي في الإخبار لأن إغراق أمة كاملة أعظم دلالة على عظيم القدرة من إنجاء طائفة من الناس .وحذف الياء من قوله : { كذبون } للفاصلة كما تقدم في قوله : { فأخاف أن يقتلون } [ الشعراء : 14 ] .